|
|
|
 |
 |
|
|
|
الملك عبد الله تقوده إلى كل من إيطاليا وألمانيا وسويسرا وتركيا |
|
2007-10-29 |
 |
|
الملك عبد الله يبدأ جولة أوروبية بزيارة إلى لندن يبدأ الملك عبد الله بن عبد العزيز جولة أوروبية تقوده إلى كل من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وتركيا، بدءاً من الثلاثاء، في حين أكدت مصادر رسمية مطلعة أن تضاف سويسرا إلى أجندة هذه الجولة حيث سيقضي فيها الملك أربعة أيام خاصة. واختار الملك عبد الله أن تكون لندن هي محطته الأولى التي يزورها لأول مرة منذ توليه زمام حكم مملكته النفطية، إذ من المقرر أن يصلها في الثانية من ظهر يوم الاثنين، حيث ينتظره جناح ملكي أعد له في فندق "دروشستر" اللندني العريق، ريثما ينتقل إلى قصر "باكنغهام" الذي أعد لاستقباله منذ يوم الثلاثاء، اليوم الرسمي لبدء الزيارة. وخلال ثلاثة أيام هي المدة الزمنية لهذه الزيارة سيجلس الملك جنباً إلى جنب جوار الملك إليزابيث الثانية التي تستقبله للمرة الأولى ملكاً، تعقبها سلسلة من اللقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، وعدداً من الوزراء. وسوف تكون ملفات المنطقة الحساسة على طاولة اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الملك مع المسئولين البريطانيين، خصوصاً ملف إيران النووي وأزمتها مع المجتمع الدولي، ومؤتمر الخريف المتعلق بتسوية النزاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى التطورات الشرق الأوسطية في كل من العراق ولبنان. ووصل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إلى لندن في وقت متأخر من مساء الأحد تمهيداً لافتتاحه صباحاً مع نظيره البريطاني المؤتمر المشترك "بين المملكتين" الذي يجري مرة في كل عام، ويتناوب البلدان على استضافته. وقالت مصادر واسعة الإطلاع بين الرياض ولندن أن الزيارة الملكية الأولى من نوعها لملك السعودية، بعد توليه حكم بلاده، سوف تشهد إطلاق مبادرة تعليمية مشتركة تحت مسمى "التعليم للجميع" تستهدف إحداث تنمية تعليمية خاصة بالدول الإسلامية الفقيرة، إضافة إلى أنها ستشمل إطلاق منح تعليمية خارجية لأبناء تلك الدول حسب المصادر التي تحدثت مع وسائل الاعلام . ويقول مسؤول بريطاني، لم يشأ ذكر أسمه كونه ليس مخولا بالتصريح علناً "هناك اهتمام كبير بالتعليم خلال هذه الزيارة وسيتم توقيع اتفاقيات بخصوص الشباب وتطوير تدريس اللغة الانجليزية في المدارس السعودية عن طريق برامج أعدت بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في كلا المملكتين". ووفقا لمصادر غربية مقربة من الحكومتين فإن الزيارة ستشهد توقيع ثلاث اتفاقيات رئيسية الأولى تتعلق بالتعاون التعليمي وتنميته بين البلدين، والثانية تتعلق بالازدواج الضريبي، والثالثة تتعلق بالاستثمار الثنائي، فضلاً عن أن الجانبين سيتفقان على إنشاء شركة سعودية بريطانية للاستثمار في المملكة السعودية التي تشهد فورة نفطية وتنموية واسعة. وهذه هي الجولة الأوروبية الثالثة من نوعها لخادم الحرمين خلال عامين بينما لم يقم بأي زيارة إلى الولايات المتحدة التي تحاول الرياض خلال السنوات الأخيرة أن تنأى بنفسها عنها خصوصاً بعد الفشل الذي منيت به واشنطن في العراق. ويرى خبراء في الشؤون السياسية أن الحكومة السعودية تهدف إلى تكوين سلة تحالفات وثيقة مع دول الاتحاد الأوروبي والقوى الصاعدة في آسيا كي تكون رديفاً موازياً لأميركا التي تواجه مواقف بالغة الصعوبة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل تباين الرؤى الواضح بين البلدين تجاه عدد من القضايا. الملك عبد الله تقوده إلى كل من إيطاليا وألمانيا وسويسرا وتركيا الملك عبد الله يبدأ جولة أوروبية بزيارة إلى لندن لندن ـ وكالات : يبدأ الملك عبد الله بن عبد العزيز جولة أوروبية تقوده إلى كل من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وتركيا، بدءاً من الثلاثاء، في حين أكدت مصادر رسمية مطلعة أن تضاف سويسرا إلى أجندة هذه الجولة حيث سيقضي فيها الملك أربعة أيام خاصة. واختار الملك عبد الله أن تكون لندن هي محطته الأولى التي يزورها لأول مرة منذ توليه زمام حكم مملكته النفطية، إذ من المقرر أن يصلها في الثانية من ظهر يوم الاثنين، حيث ينتظره جناح ملكي أعد له في فندق "دروشستر" اللندني العريق، ريثما ينتقل إلى قصر "باكنغهام" الذي أعد لاستقباله منذ يوم الثلاثاء، اليوم الرسمي لبدء الزيارة. وخلال ثلاثة أيام هي المدة الزمنية لهذه الزيارة سيجلس الملك جنباً إلى جنب جوار الملك إليزابيث الثانية التي تستقبله للمرة الأولى ملكاً، تعقبها سلسلة من اللقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، وعدداً من الوزراء. وسوف تكون ملفات المنطقة الحساسة على طاولة اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الملك مع المسئولين البريطانيين، خصوصاً ملف إيران النووي وأزمتها مع المجتمع الدولي، ومؤتمر الخريف المتعلق بتسوية النزاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى التطورات الشرق الأوسطية في كل من العراق ولبنان. ووصل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إلى لندن في وقت متأخر من مساء الأحد تمهيداً لافتتاحه صباحاً مع نظيره البريطاني المؤتمر المشترك "بين المملكتين" الذي يجري مرة في كل عام، ويتناوب البلدان على استضافته. وقالت مصادر واسعة الإطلاع بين الرياض ولندن أن الزيارة الملكية الأولى من نوعها لملك السعودية، بعد توليه حكم بلاده، سوف تشهد إطلاق مبادرة تعليمية مشتركة تحت مسمى "التعليم للجميع" تستهدف إحداث تنمية تعليمية خاصة بالدول الإسلامية الفقيرة، إضافة إلى أنها ستشمل إطلاق منح تعليمية خارجية لأبناء تلك الدول حسب المصادر التي تحدثت مع وسائل الاعلام . ويقول مسؤول بريطاني، لم يشأ ذكر أسمه كونه ليس مخولا بالتصريح علناً "هناك اهتمام كبير بالتعليم خلال هذه الزيارة وسيتم توقيع اتفاقيات بخصوص الشباب وتطوير تدريس اللغة الانجليزية في المدارس السعودية عن طريق برامج أعدت بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في كلا المملكتين". ووفقا لمصادر غربية مقربة من الحكومتين فإن الزيارة ستشهد توقيع ثلاث اتفاقيات رئيسية الأولى تتعلق بالتعاون التعليمي وتنميته بين البلدين، والثانية تتعلق بالازدواج الضريبي، والثالثة تتعلق بالاستثمار الثنائي، فضلاً عن أن الجانبين سيتفقان على إنشاء شركة سعودية بريطانية للاستثمار في المملكة السعودية التي تشهد فورة نفطية وتنموية واسعة. وهذه هي الجولة الأوروبية الثالثة من نوعها لخادم الحرمين خلال عامين بينما لم يقم بأي زيارة إلى الولايات المتحدة التي تحاول الرياض خلال السنوات الأخيرة أن تنأى بنفسها عنها خصوصاً بعد الفشل الذي منيت به واشنطن في العراق. ويرى خبراء في الشؤون السياسية أن الحكومة السعودية تهدف إلى تكوين سلة تحالفات وثيقة مع دول الاتحاد الأوروبي والقوى الصاعدة في آسيا كي تكون رديفاً موازياً لأميركا التي تواجه مواقف بالغة الصعوبة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل تباين الرؤى الواضح بين البلدين تجاه عدد من القضايا.
لندن ـ وكالات
|
 |
| |
|
|
| |
|
|
 |
|