الفاصل بين تنصيب باراك حسين اوباما ورائحة الدم في غزة لحظة كونية لا تذكر ومسافة لا ترى بالعين. فالنزيف الفلسطيني شاهد ماثل على قسوة النفس البشرية في كل العالم..
لم يمض اسبوع على انتخاب باراك اوباما حتى تبين ان الفرحة العاطفية التي واكبته قد تبخرت واخذت حجمها الطبيعي ... ذلك الحجم متصل بإنجاز الشعب الاميركي واحدة من المع الإختراقات الإنسانية المعاصرة
فاز باراك اوباما كما كان متوقعاً .. وبفوزه انفتحت ابواب النعيم والجحيم في آنٍ واحد . النعيم المنتظر من ثورة الرئيس الأميركي الأول من اصول افريقية هو نعيم المصلحين المنفلتين من عصرهم والخارجين عن مالوف الأحداث وتطوراتها .