العدد 2277 في 5-5-2012

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

هذا الصباح

مكاشفات

الملف الأمني

شؤون عراقية

شؤون عربية

شؤون دولية

سياسية

آراء وأفكار

ثقافة

تحقيقات ومقابلات

رياضة

اقليم كوردستان

الشؤون الأقتصادية

ملحقات

علوم وتكنولوجيا

الانتخابات والدستور

منوعات

الصفحة الأخيرة

English Articles

 

 

أجمل جواب في الجدار هو الانهدام

2012-05-04 ترجمة موسى بيدج

ولد محمد علي بهمني في الـ 15 من نيسان العام 1942م في مدينة دزفول التابعة لمحافظة خوزستان (غرب إيران) اشتهر بنظم الغزل في الأوزان الكلاسيكية بلغة عصرية. حصل على جائزة أهم شاعر غزلي على مستوى البلاد.
يكتب كلمات لأغاني وبعض القصائد الحرة. من مجاميعه الشعرية: الحديقة البكماء، عديم الوزن، الجديلة والقبعة والحمامة، أحنّ الى نفسي أحياناً، كلمات هذه الدار غير قابلة للاحتراق ، و ...
نقدم هنا بعض النماذج من قصائد الشاعر في الأوزان الحرة...
 
ساعة
ساعة قلبي
تعلن موعد قدومكِ
وأقف أنا
كشجرة وحيدة في منعطف الزقاق
بأغصان من أحضان
وأوراق من قُبل
وأقف أنا
بساعة من كبرياء
بأغصان من صيف
وأوراق من خريف
موعد التهابي
هو موعد التهابك
ها أنا أغلق عيني
ها أنا أصم أذني
فبتوقيت شامّتي
حان الآن موعد عبور عطرك.
 
صوتك
حنجرة المطر
وصدى ريش الطيور
أو ترنم صوتك المواج
هل ستصبح وزناً إقليمياً لقصائدي ؟
اذا كان صوتكِ
يقبل الترجمة
كنتُ سأنال العالمية.
 
عبث
كان غروراً مبتذلاً مني
أواه
قال لي مختار القرية:
أيها القروي الحبيب
لا تذهب
فمسحاتك لا تقدر أن
تقتلع الإسفلت
ولكنني أخذت غروري المبتذل إلى المدينة
غروري المبتذل
ومسحاتي المضحكة
وأنا الأبكم
كنا نستمع إلى أسرار حفار القبور العجوز:
- ياصديقي عد من حيث أتيت
فهنا لا يوجد قبر لم يُحفر
ألا تعرف
أن السماء
تمنح التراب
قائمة أموات الغد
يومياً ؟
الخسارة
كان لها مرارة كلمات مختار القرية
عدت خاسراً
ولكن دون كبرياء ذلك القروي الأبيّ
عدت خاسراً.
حلمٌ فرّ من النوم
تضعين وسادة قرب وسادتك
وهكذا حواء
كانت تستدرج آدم
عطرك يعثر على شامّتي
حتى في الظلام
تقتحمين شامتي
وتعبرينني بالتمام
كحلم فرّ من النوم
تتقلبين في فراش – هو أنا
وهكذا حواء
احتلت آدم.
 لا يوجد أحد في الدار
الليلة
لا أستضيف أحدا ً
أطفأ المصباح
وأكتب عن عينيك
وفجأة
أنامل العالم
تضغط على جرس إحساسي
أصرخ
لا يوجد أحد في الدار.
الجدار
اذا كان ثمة كلام
لم تكن تصمت الجدران
 أيها الجدار
يا أيها العالي
هل حوصر لسانك الآجري
في قبضة الاسمنت ؟
أم دعاك عصرنا المتخم بالجوائز
للحضور في ساحة الإعلانات ؟!
أيها الجدار
هل الصمت هو جوابك الوحيد ؟
وهل صورة هذه الملاك العارية
صفحة من آيات كتابك ؟
يا أيها الجدار
أجمل جواب فيك
هو الانهدام.
*عن موقع القنطرة




 

أطبع المقال

 
كتاب الصباح الجديد  |   أرشيف الكاريكاتير  |   من نحن  |   اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة  |   رسائل القراء  |   تحميل وثائق

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة الصباح الجديد 2004 - 2009