نلاحظ مع الاسف الشديد ارتفاع وتيرة الاحداث الطائفية التي يذهب ضحيتها الابرياء وخصوصاً الذين تضطرهم ظروف حياتهم واحتياجاتهم الى العمل والتنقل والبحث عن لقمة العيش بعيداً عن خلافات القوى السياسية والمشكلات المثارة هنا وهناك. وذلك مؤشر سيء ليس على المستوى الرسمي فقط بل على صعيد بعض الناس الذين يستعملون العنف والقتل واغلاق الطرق بحق مواطنين لا علاقة لهم بكل ما يحدث.