العدد 2277 في 5-5-2012

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

هذا الصباح

مكاشفات

الملف الأمني

شؤون عراقية

شؤون عربية

شؤون دولية

سياسية

آراء وأفكار

ثقافة

تحقيقات ومقابلات

رياضة

اقليم كوردستان

الشؤون الأقتصادية

ملحقات

علوم وتكنولوجيا

الانتخابات والدستور

منوعات

الصفحة الأخيرة

English Articles

 

 

التحالف: "الاجتماع الوطني"يعقد خلال أسبوع

2012-05-05 بغداد - الصباح الجديد

بدا المشهد السياسي في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية أكثر غموضا وتعقيدا على خلفية الرسالة التي بعث بها زعيم التيار الصدري الى التحالف الوطني وتضمنت سقفا زمنيا محددا لسحب الثقة عن الحكومة إن لم تنفذ البنود الواردة فيها. وكذلك استمرار رفض القائمة العراقية المشاركة في المؤتمر الوطني المزمع إقامته هذا الأسبوع برغم دعوة رئيس الوزراء لها وتعهده بتلبية مطالبها.

وفي التفصيلات أعلن رئيس كتلة الأحرار النيابية، بهاء الأعرجي الخميس، أن الرسالة التي بعث بها زعيم التيار الصدري إلى رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، تضمنت فقرات إصلاحية للدولة ومؤسساتها، مبينا أن الرسالة وضعت سقفا زمنيا محددا لسحب الثقة عن الحكومة إن لم تحقق الفقرات، بحسب بيان لمكتبه.

ونقل البيان عن الأعرجي قوله إن "الرسالة تضمنت فقرات إصلاحية للدولة العراقية بكل مؤسساتها نصت على احترام الدستور والاتفاقيات السياسية واستقلال الهيئات المستقلة وعدم التدخل في شؤون القضاء وعدم التدخل في شؤون المفوضية المستقلة العليا للانتخابات واستقلالية المؤسسات العسكرية والأمنية وبعض النقاط المهمة التي هي محل الخلاف".

وأوضح أن الرسالة لم تتدخل في الشأن الحكومي، وإنما في شأن بناء الدولة، لأنه موضوع مهم جدا"، مبينا أن "الرسالة وضعت سقفا زمنيا محددا وقريبا إذا لم يلتزم بها سوف نكون مضطرين إلى سحب الثقة عن الحكومة".

وبين الأعرجي ان "سحب الثقة عن الحكومة ليس هو الأساس لكن عدم تطبيق هذه النقاط يعني ان الدولة ستبقى تسير بنحو غير صحيح وثم نكون امام مضاعفات لا يحمد عقباها".

وكشف قيادي في التيار الصدري عن أن فحوى رسالة الصدر التي سلمت إلى رئيس التحالف الوطني ستعلن الاسبوع المقبل.

وقال عضو التيار الصدري عدي عواد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "الرسالة التي أرسلها السيد مقتدى الصدر وسلمت إلى رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري أمس الأول سيعلن عن فحواها الاسبوع المقبل".

ولم يدل بتفصيلات عامة عن مضمون الرسالة التي أكد أنها "سلمت إلى التحالف الوطني" الذي عقدت اجتماعا لمكوناته بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي، وأكد المجتمعون أهمية عقد الاجتماع الوطني خلال أسبوع.

وعن تفاعل التحالف الوطني مع مضمون الرسالة أكد العضو في الكتلة الصدرية أن "الإجراءات وجميع التفصيلات ستعلن لاحقاً".

وعقد التحالف الوطني اجتماعا، الخميس، برئاسة رئيسه ابراهيم الجعفري وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وجميع ممثلي الكتل السياسية المنضوية فيه.

 وذكر بيان صدر من مكتب الجعفري أن "المجتمعين اكدوا أهمية عقد الاجتماع الوطني خلال أسبوع، وأهمية وحدة موقف التحالف تجاه كل التحديات التي تعترض طريق بناء الدولة العراقية والالتزام بالدستور كقاعدة لحل كل المشكلات المطروحة من دون انتقائية، واحترام القضاء والعمل وفقا للصلاحيات الدستورية".

واضاف البيان أن "التحالف الوطني يؤكد انفتاحه على جميع الرؤى المقدمة من بعض قادة المكونات السياسية"، مشيرا الى أنه "لاحظ عليها عدم استيعاب مشكلات أساسية تعوق عمل بناء الدولة وتؤثر سلبا في علاقة الإقليم بالحكومة الاتحادية"، داعيا جميع الكتل السياسية الى "التفاعل الايجابي والحضور الفاعل في الاجتماع الوطني من اجل المشاركة في حل المشكلات وتفعيل خطوات بناء الدولة".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا القائمة العراقية لحضور المؤتمر الوطني الذي دعا له رئيس الجمهورية جلال طالباني متعهدا بتلبية جميع مطالبها بشرط توافقها من الدستور.

وتأتي دعوة المالكي للقائمة العراقية بعد يوم من تسلم رئيس الجمهورية جلال طالباني جدول أعمال المؤتمر الوطني المرتقب من اللجنة التحضيرية.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم ببغداد في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول إن "اعتماد الدستور هو الحل الأمثل لحل الأزمات في البلاد"، داعيا "القائمة العراقية إلى حضور المؤتمر الوطني وطرح جميع ما لديها من مشكلات".

وتعهد المالكي في مؤتمره الصحفي بتلبية "جميع مطالب العراقية بشرط أن تكون تحت سقف الدستور". بحسب قوله.

ونفى المالكي وجود خلافات في التحالف الوطني مؤكدا أن "التحالف الوطني متماسك وتجمع بين مكوناته علاقات متينة".

من جهته شدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الذي التقى المالكي في مقر رئاسة الحكومة على ضرورة "تطبيق جميع الاتفاقات السياسية التي توافقت عليها الكتل والبدء بتصفير الأزمات".

واوضح الحكيم في معرض رده عن أنباء سحب الثقة من حكومة المالكي إن "التوجه في التحالف الوطني وفي المجلس الأعلى الإسلامي هو حسم الخلافات وتقوية ودعم حكومة المالكي".

وأعلن التحالف الوطني الخميس الماضي عن انجازه مسودة ورقة عمل المؤتمر الوطني المزمع انعقاده خلال المدة المقبلة.

وكان التحالف الكردستاني قد خوّل أعضاء اللجنة التحضيرية في التحالف الوطني بإعداد ورقة عمل المؤتمر الوطني بعد رفض القائمة العراقية الحضور إلى الاجتماع.

من جانبها أكدت القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي الجمعة أن حضورها للمؤتمر الوطني لم يعد متوقفا على جدول الأعمال بل يتطلب ضمانات من رئيس الجمهورية جلال طالباني بالتزام الأطراف الأخرى بالنقاط الأساسية المتفق عليها سابقاً.

وقال هادي الظالمي الناطق باسم حركة الوفاق بزعامة علاوي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "حضور العراقية في المؤتمر الوطني لا يتعلق بجدول أعمال المؤتمر الوطني بل يتطلب تطمينات من طالباني بالتزام الأطراف الأخرى بما تم الاتفاق عليه سابقاً والذي يعد المحرك الأساس لمشاركة العراقية في المؤتمر".

وأوضح الظالمي أن "العراقية لا تعتقد في المطالب أو الاتفاقيات التي أبرمت سابقا مخالفة للدستور بين الكتل السياسية".

في السياق نفسه قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس الجمعة، إنه يفضل لغة الحوارعلى لغة السلاح، عادًّا أن "الديكتاتورية" تهديد لوحدة العراق.

وجاء ذلك في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر الاول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية الذي ينعقد للمدة من 4- 5 ايار الجاري في مدينة اربيل.

وعدّ بارزاني أنه "لا يهدد وحدة العراق غير الدكتاتورية" مؤكدا "سنبذل كل جهد لدينا لحل المشكلات بلغة الحوار لاننا نفضل لغة الحوار على لغة السلاح" رافضا "العيش تحت ظل الدكتاتورية مهما كلف الامر".

واعرب بارزاني عن خشيته من "عودة لغة الطائرات والمدافع واهدار دماء العراقيين من العرب والكرد".




 

أطبع المقال

 
كتاب الصباح الجديد  |   أرشيف الكاريكاتير  |   من نحن  |   اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة  |   رسائل القراء  |   تحميل وثائق

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة الصباح الجديد 2004 - 2009