العدد 2275 في 2-5-2012

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

هذا الصباح

مكاشفات

الملف الأمني

شؤون عراقية

شؤون عربية

شؤون دولية

سياسية

آراء وأفكار

ثقافة

تحقيقات ومقابلات

رياضة

اقليم كوردستان

الشؤون الأقتصادية

ملحقات

علوم وتكنولوجيا

الانتخابات والدستور

منوعات

الصفحة الأخيرة

English Articles

 

 

مواقف برلمانية !

2012-05-01

جهاد زاير*
يتداول اعضاء مجلس النواب من شتى الكتل الاحاديث فيما بينهم ويتسامرون بودية لاتظهر خلالها تقاطعات يمكن ان تكون عدوانية كما هو الحال حين يظهرون على التلفزيون او اجهزةالاعلام الاخرى بل يظهرون كاصدقاء واحباب برغم اننا نراهم  في اجهزة الاعلام وكأنهم على وشك الاحتراب .
 وفي الايام الاخيرة بالذات يتحدث بعضهم في جلساتهم الخاصة عن اتفاقات يمكن ان تظهر خلال هذه الايام بين اغلب الكتل تنطوي على اعلان حل لبعض الازمات السياسية الرئيسة ،
اما ماهي هذه الاتفاقات فيشيع هؤلاء الاعضاء والذين يشتركون في جلسات ( قشبة ) فيما بينهم في كافتيريا مجلس النواب او في مواقع اخرى انها تعني الاقتراب من الاتفاق على المشاركة في النشاطات االمقبلة وحتى موعد اجراء انتخابات مجالس المحافظات ومن ثم وصولا الى انتخابات مجلس النواب المقبلة والتي تقترب يوميا بسرعة ومن دون ان يعلم المواطن العراقي ماذا يجري التخطيط له للاستيلاء على مواقع السلطة التنفيذية او حصد اكبر غلة من اصوات المواطنين عندما تتصاعد الحملات المتنوعةالتي يعدونها هذه الايام بما في ذلك مايعلن عن المواقف التي تدخل دائرة الاختلاف الشديد .
كما ان اعضاء مجلس النواب الذين ينتمون لكتل مختلفة يتحدثون من دون مواربة عن اختلافاتهم مع توجهات كتلهم او رؤساء كتلهم في قضايا على درجة كبيرة من الاهمية  ومن بينها ان كل مشاريع القوانين المقدمة الى مجلس النواب من اجل تشريعها لابد ان يجري تعطيلها اذا كانت تتضمن مصالح الناس والسبب ان اغلب الكتل السياسية لاتريد ان تبدو اية كتلة منافسة تتقدم بمشروع قانون لمصلحة المواطنين بانها الكتلة التي اهتمت بهذه المصلحة وحتى لاتحصل الكتلة النشيطة في تقديم مشاريع القوانين على اهتمام الناس وبالتالي ربما تصبح اهتمامات الناس سببا في حصولها على غلة كبيرة خلال الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات او بمجلس النواب المقبل وربما لايعرف المواطنون ان الانتخابات بدأت تطبخ من الآن في غفلة منهم !
اما اذا كان المشروع المقدم الى المجلس يعود للحكومة القائمة فان اغلب الاحيان تتكون غالبيات غريبة لتعطيله وبالتالي فان على المواطنين ان يتهيأوا منذ الآن لتدبير امورهم في السعي لتكوين لوبي شعبي او العمل على اعادة تشكيل مؤسسات حزبية حقيقية واسعة الطيف وواسعة التأثير من اجل انهاء هذه الدكتاتورية الديموقراطية التي تتناقض مع مصالحهم ومع الحياة الديموقراطية التي يتوقعونها !




 

أطبع المقال

 
كتاب الصباح الجديد  |   أرشيف الكاريكاتير  |   من نحن  |   اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة  |   رسائل القراء  |   تحميل وثائق

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة الصباح الجديد 2004 - 2009