كشف ديوان الوقف السني في كركوك، امس الاحد، عن تغيير نظيره الشيعي ملكية أماكن وعقارات دينية تقدر بـ"أكثر من خمسة الاف دونم" بـ "دعم" من الحكومة.
وبحسب بيان صادر عن الوقف السني فإن "رئاسة الوقف الشيعي اقدمت يوم الاثنين 23\4\2012 على اقتحام دائرة التسجيل العقاري مع قوة مرافقة دون مراعاة لادارة كركوك، وقامت بأجبار منتسبي دائرة التسجيل العقاري على تغيير ملكية عدد من الاماكن الدينية والعقارات التي تقدر بأكثر من خمسة الاف دونم من الوقف السني الى الوقف الشيعي بدعم من الحكومة".
وبيّن الوقف السني ان "هذا الاجراء يهدف الى تغيير ديموغرافية محافظة كركوك"، مشيرا الى "قيام هذه المجموعة وبنفس الاسلوب بأغتصاب عدد كبير من الاماكن الدينية في بغداد وديالى والموصل وغيرها".
ودعا البيان "ادارة محافظة كركوك وجميع الدوائر ذات العلاقة الى التدخل الفوري لابطال هذه الممارسات التي وصفها البيان بغير القانونية بحق املاك المحافظة".
وتعد مدينة كركوك من المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل، يسكنها خليط سكاني من الكورد والتركمان والعرب، وتتواجد فيها قوات الآسايش الكوردية منذ سقوط النظام السابق وتشهد أوضاعا أمنية هشة، نتيجة للنشاطات التي يقوم بها مسلحون بين الآونة والأخرى.