أفتتح في ميونيخ معرض فني جديد للتعريف بالتراث الأدبي والفني لمنطقة جبال الألب البافارية، حيث يتم عرض مجموعة كبيرة من اللوحات المميزة التي رسمها فنانون بافاريون عشقوا الطبيعة الآلبية وصورها بشكل مميز في لوحاتهم التي أصبحت تشكل تراثاً البياً مثيراً للإنتباه.
أيضاً يتم في المعرض تسليط الضوء علي أهم الروايات والكتب التي اهتمت بمنطقة الآلب الجبلية. ومن ثم هجرة الأدباء والرسامين الي مناطق الآلب ساحرة الجمال حيث اتخذوها مكاناً للعيش والسكن، وفيها ابدعوا وتألقوا.
أول من اكتشف وهاجر الي سحر الطبيعة الآلبية في بافاريا هم طبقة النبلاء من الملوك والأمراء البافاريون حيث شيدوا القصور الرائعة والبيوت الريفية الواسعة، وأهم هؤلاء هو الملك البافاري لودفيج الثاني الذي عشق الطبيعة وشيد فيها العديد من القصور التي كان يتخذها مقرا لإقامته في فترة الصيف، وأصبحت الآن من أهم المزارات السياحية العالمية التي يحرص السياح علي زيارتها.