بعد نهاية الحرب العالمية الاولى في الربع الأول من القرن المنصرم، اعيد تشكيل المنطقة والشرق الأوسط بين القوى المنتصرة وفق اتفاقية (سايكس- بيكو) وفيها خضعت بلاد الشام الى سلطة الانتداب البريطاني والفرنسي
يمكن القول وببساطة ان الولايات المتحدة الاميركية هي الراعي الرسمي لاسرائيل لاعتبارات عديدة، يتباين المحللون والمتابعون السياسيون بشانها. فمن المحللين من يرى ان اسرائيل قلعة اميركا المتقدمة في الشرق الاوسط وذراعها الضارب الذي يتولى «تأديب»
حتى لو شكلت اسرائيل حليفا قيما للولايات المتحدة إبان الحرب الباردة، فإن هذا التبريرانتهى مع انهيار الاتحاد السوفياتي. واستنادا الى المؤرخ الضليع في قضايا الشرق الاوسط برنارد لويس ( وهو نفسه مؤيد بارز لإسرائيل )
انطلاق عملية السلام الحالية بات في حكم الممكن بفضل مصادقة أوباما على مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حين أعلن أن الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وقبول احتياجاتها الأمنية من شأنه أن يمكنه من اتخاذ خطوات مبهرة تفاجئ الجميع، وأن إمكانات التقدم في عملية السلام سوف تصبح بلا حدود.
قضية العلمانية هي قضية الساعة في العالمين العربي والإسلامي وخاصة بعد ثورات الربيع العربي والانتصارات الانتخابية الأخيرة الكاسحة للحركة الإسلامية في تونس ومصر. ورغم الانحسار البادي في حركة العلمانيين وضعف حضورهم الفكري والسياسى في البلاد الإسلامية، إلا أن ضرورة العلمانية وقوة الحجة العلمانية