تعالوا ايها القراء الكرام نُشيّع "المؤتمر الوطني" الذي ضيعنا أسابيع في إنتظار إطلالته الى مثواه، على أمل حسم الخلافات المتراكمة والملتهبة بين أطراف التحالف الحكومي .. اليوم نحن ازاء ما يهمس به الفرقاء من "لقاء القوى السياسية".
يبقى العراق اكبر من الجنرال سليماني.. ومع ان الغاضبين على ما تناقلته الوكالات عنه مصيبون ايضاً، سيندم الجنرال الذي يظهر اليوم كراسبوتين الروسي اشد الندم على ما قاله عن تبعية العراق للمصالح الإيرانية..