العدد 2006 في 21-5-2011

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

هذا الصباح

مكاشفات

الملف الأمني

شؤون عراقية

شؤون عربية

شؤون دولية

سياسية

آراء وأفكار

ثقافة

تحقيقات ومقابلات

رياضة

اقليم كوردستان

الشؤون الأقتصادية

ملحقات

علوم وتكنولوجيا

الانتخابات والدستور

منوعات

الصفحة الأخيرة

English Articles

 

 

مصادر ترجح فرار البطاوي وليس قتله

2011-05-20 بغداد ـ الصباح الجدديد

خمسة من قيادات جيش المهدي يفرون من سجن التاجي


كشف مصدر أمني مسؤول، امس الجمعة، أن خمسة من قيادات جيش المهدي تمكنوا من الهروب من سجن التاجي شمال بغداد. وقال المصدر، إن "قوة من مكتب رئيس الوزراء وصلت، ليلة أمس الأول، الى سجن التاجي، شمال بغداد، لنقل عدد من المعتقلين إلى احد سجون العاصمة"، مبينا أن "خمسة من قيادات جيش المهدي بينهم القيادي البارز سعد سوار تمكنوا من الهروب أثناء عملية النقل".

وتوقع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "تورط جهات داخل المعتقل في تسهيل عملية هروب المعتقلين الخمسة".

من جانبه اكد مصدر مسؤول في وزارة العدل أن "عملية نقل الموقوفين تمت من لواء الرد السريع على وفق ما مخطط لها". مبينا أن "مشادات كلامية وقعت بين المعتقلين والقوة بسبب رفض المعتقلين لقرار نقلهم إلى سجن الكرخ المركزي".

وأوضح المصدر أن "ثلاثة معتقلين اختفوا من أصل 182 معتقلا اثناء عملية نقلهم من سجن التاجي إلى سجن الكرخ المركزي". مؤكدا أن "المعتقل سعد سوار نقل الى سجن الكرخ ولم يكن ضمن المعتقلين الذين اختفوا".

وشهد سجن التاجي في كانون الثاني الماضي، هروب قائد جماعة عصائب أهل الحق في منطقة الكرخ من العاصمة بغداد المدعو عدنان تاج شلال شرهان، فيما أكد مصدر أمني في حينها أن عملية الهروب تمت بالتواطؤ مع عدد من حراس السجن.

وشهدت البلاد خلال المدة الماضية تسجيل العديد من حالات الهروب من المعتقلات حيث تمكن 20 معتقلا في مطلع تشرين الثاني من العام الماضي من الهروب من سجن تسفيرات الرصافة بعد الاشتباك مع حراس السجن تم القبض على 12 منهم في اليوم نفسه، فيما طوقت قوة من وزارة الداخلية السجن وتمكنت من اعتقال عدد آخر من الذين حاولوا الفرار، فيما تمكن 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة في الـ14من كانون الثاني الماضي، من الهروب من مقر خلية الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة.

من جهة اخرى قال الناطق بإسم مجلس القضاء الأعلى، امس الجمعة، إن ملف التحقيق الخاص بحادثة مديرية مكافحة الإرهاب أصبح من مسؤولية مجلس القضاء الأعلى.

وأوضح القاضي عبد الستار البيرقدار أن "الملف وصل الى مجلس القضاء الاعلى منذ أيام عدة، وسنعلن نتائج التحقيقات الخاصة بالحادثة حال توفرها تباعاً، إذ أن التحقيق الآن أصبح بعهدتنا، وقد تم تشكيل لجنة تحقيقية بهذا الخصوص".

وكان اللواء قاسم عطا المتحدث بإسم عمليات بغداد قد أعلن لوسائل الإعلام عن أن الاشتباكات التي حدثت داخل سجن مديرية مكافحة الإرهاب في الثامن من الشهر الجاري قد أسفرت عن مقتل سبعة ضباط من منتسبي المديرية، بينهم مديرها العميد مؤيد الصالح، وجرح ضابط آخر. فيما قتل أحد عشر سجيناً لدى محاولتهم الفرار من السجن بينهم ما يعرف بوالي بغداد حذيفة البطاوي الذي يعّد العقل المدبر لعملية كنيسة سيدة النجاة.

إلا أن مصادر في وزارة الداخلية قد سربت معلومات عن عدم تطابق الحامض النووي للجثة التي تم العثور عليها بعد اشتباكات سجن الرصافة مع الحامض النووي العائد للقيادي  في تنظيم القاعدة حذيفة البطاوي الذي قيل إنه قد قُتِل في الحادثة وقد رجحت تلك المصادر احتمال هروبه مع مجموعة من السجناء.

هذا وقد استفسرت من الناطق الرسمي بإسم قيادة عمليات بغداد، اللواء قاسم عطا، بشأن هذه التسريبات فلم ينف صحتها، لكنه قال إن "ملف حادثة مديرية مكافحة الإرهاب قد أحيل إلى مجلس القضاء الأعلى منذ عدة أيام، وقد باشر المجلس بالتحقيق".




 

أطبع المقال

 
كتاب الصباح الجديد  |   أرشيف الكاريكاتير  |   من نحن  |   اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة  |   رسائل القراء  |   تحميل وثائق

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة الصباح الجديد 2004 - 2009