العدد 1966 في 3-4-2011

العودة الى الصفحة الرئيسية

الصفحة الأولى

هذا الصباح

مكاشفات

الملف الأمني

شؤون عراقية

شؤون عربية

شؤون دولية

سياسية

آراء وأفكار

ثقافة

تحقيقات ومقابلات

رياضة

اقليم كوردستان

الشؤون الأقتصادية

ملحقات

علوم وتكنولوجيا

الانتخابات والدستور

منوعات

الصفحة الأخيرة

English Articles

 

 

"العراقية" تتهمها بالانقلاب على اتفاقات أربيل

2011-04-03 بغداد ـ الصباح الجديد

دولة القانون تؤيد التحقيق مع علاوي بأحداث الفلوجة  عام 2004


في وقت اتهمت فيه القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي إئتلاف دولة القانون بـ "الانقلاب" على اتفاقات مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، لوح عضو في التحالف الوطني بتأييد المطالبة بالتحقيق مع إياد علاوي بشأن "جريمة" الفلوجة التي جرت خلال مدة توليه رئاسة الوزراء.

وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا في مؤتمر صحافي عقده، امس، بمبنى البرلمان إن "ائتلاف دولة القانون لم ينفذ حتى الآن اتفاقات الكتل السياسية في اربيل بموجب مبادرة رئيس اقليم كرستان العراق مسعود البارزاني"، مؤكدا أن "غالبية بنود اتفاقية البارزاني الـ 19 لم تنفذ".

وأضاف الملا أن "ائتلاف دولة القانون انقلب على اتفاقات تشكيل المجلس الأعلى للسياسات الإستراتيجية والمصالحة الوطنية والشراكة في صناعة القرار والنظام الداخلي لمجلس الوزراء"، داعيا" الكتل السياسية إلى اتخاذ الموقف اللازم حيال الموضوع".

من جانبه أكد النائب عن التحالف الوطني العراقي، علي الشلاه أن التحالف سيؤيد المطالبة بالتحقيق مع إياد علاوي بشأن "جريمة" الفلوجة التي جرت خلال مدة توليه رئاسة الوزراء في حال طالبت العراقية بذلك.

وقال الشلاه إن "أعضاء القائمة العراقية احتجوا خلال، جلسة البرلمان، على اعتبار حادثة حلبچة إبادة جماعية"، مؤكدا أنهم "طالبوا باعتبار معركة الفلوجة إبادة جماعية، أسوة بحلبچة".

وأكد الشلاه أن "حادثة الفلوجة هي إبادة جماعية"، مشيرا إلى أنه "يؤيد التحقيق مع إياد علاوي الذي كان يرأس الحكومة خلال معركة الفلوجة في حال طلب أعضاء العراقية ذلك".

وكان مجلس النواب العراقي صوت في 17 من آذار الماضي، على اعتبار ان حادثة حلبچة "إبادة" جماعية بحق الكرد.

وكان النظام السابق قصف مدينة حلبچة في محافظة السليمانية بالأسلحة الكيمياوية في الـ 16 آذار 1988 أدت إلى مقتل خمسة آلاف مدني وإصابة عشرة آلاف آخرين من سكان المدينة.

ووقعت معركة الفلوجة الأولى في نيسان من عام 2004، على إثر قيام مسلحين بقتل أربعة من أفراد القوات الأميركية العاملين ضمن شركة بلاك ووتر الأميركية في مدينة الفلوجة، وتم التمثيل بجثثهم في الشوارع وتعليقها في ما بعد على جسر في أطراف المدينة ويطل على نهر الفرات، وانتهت المعركة بانسحاب القوات الاميركية ووقع خلالها 450 قتيل وجريح من الطرفين، وتم على إثرها تشكيل لواء الفلوجة المكون من 3000 عنصر يقومون بحماية المدينة على أن تختفي الظواهر المسلحة من المدينة، ومنع دخول القوات الأميركية إلى الفلوجة بموجب الاتفاق الذي نص أيضا على تعويض ذوي الضحايا وأصحاب المباني المدمرة.

فيما وقعت معركة الفلوجة الثانية في النصف الثاني من شهر رمضان من عام 2004، حيث ضاعفت القوات الأميركية تعزيزاتها سبع مرات عن المعـركة الأولى، وبلغت أعداد جنودها أكثر من 15 ألف جندي، مقابل نحو 1000 مقاتل كانوا متحصنين داخل المدينة، وانتهت المعركة بخسارة المسلحين وسيطرت القوات الأميركية على الفلوجة، وفرض حصار عليها والعمل بنظام باجات لدخول الأهالي، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 1000 شخص ما بين مسلح ومشتبه به، وتدمير أكثر من 4000 منزل و 2000 محل تجاري، و300 معمل أهلي وحكومي، وبلغ عدد القتلى والجرحى من أهالي المدينة 5200 شخص. 




 

أطبع المقال

 
كتاب الصباح الجديد  |   أرشيف الكاريكاتير  |   من نحن  |   اتصل بنا  |   أرشيف الجريدة  |   رسائل القراء  |   تحميل وثائق

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة الصباح الجديد 2004 - 2009